Loading

مسيرة التطوير الأكاديمي في الجامعة التقنية الجنوبية وتتوالى ثمار العمل المؤسسي الهادف إلى الارتقاء بالتعليم التقني، وتوسيع مساراته بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.

#وفي إنجاز جديد، تكللت جهود الجامعة بالموافقة على تحويل ثلاثة معاهد تقنية إلى كليات بوليتكنك، لتضاف إلى سلسلة الاستحداثات والتحويلات التي شهدتها الجامعة مؤخرًا، وهي:

#أولًا: تحويل المعهد التقني/العمارة إلى كلية البوليتكنك – العمارة، وتضم في مرحلتها الأولى أقسام:

* تقنيات هندسة الحاسوب والذكاء الاصطناعي.
* تقنيات الهندسة المدنية.
* تقنيات الهندسة الميكانيكية.
* تقنيات المحاسبة.
على أن تُستحدث أقسام أخرى لاحقًا.

#ثانيًا: تحويل المعهد التقني/الشطرة إلى كلية البوليتكنك – الشطرة، وتضم في مرحلتها الأولى:

* تقنيات هندسة البناء والإنشاءات.
* تقنيات الهندسة الميكانيكية.
مع إضافة أقسام أخرى لاحقًا.

#ثالثًا: تحويل المعهد التقني الإداري/البصرة إلى كلية البوليتكنك الإدارية – البصرة، وتضم في مرحلتها الأولى:

* تقنيات الإدارة القانونية.
* تقنيات إدارة الأعمال.
على أن تُضاف أقسام أخرى تباعًا.

#تأتي هذه الخطوة استكمالًا لرؤية الجامعة في بناء منظومة تعليم تقني حديثة، تقوم على التخصصات التطبيقية، والاستجابة لمتطلبات سوق العمل، وتعزيز فرص الطلبة في اكتساب المهارات المهنية والتقنية التي يحتاجها المستقبل.

#إن ما تحقق لم يكن وليد قرارٍ عابر، بل ثمرة جهد مؤسسي متواصل، ودراسات علمية، وعمل متكامل من اللجان والكوادر الأكاديمية والإدارية، ودعم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

#وبهذه المناسبة، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي، ودوائر الوزارة كافة، لما قدموه من دعم ومساندة لمسيرة التطوير في جامعتنا، كما نثمن جهود جميع من أسهم في إعداد ملفات التحويل والاستحداث ومتابعتها.

#وما تحقق اليوم ليس نهاية الطريق، بل محطة جديدة في مشروع أكبر؛ فهناك استحداثات وتطويرات أخرى قادمة، نواصل العمل عليها بثقة، إيمانًا بأن الجامعة التقنية الجنوبية تستحق أن تكون في مقدمة مؤسسات التعليم التقني، وأن يكون خريجوها أكثر قدرة على صناعة الفرص والمساهمة في بناء وطنهم